Loading white

مبادئ تأسيسية في طبيعة النص القرآني

انتهت المادة في يوم 30 ديسمبر 2013

من: 01 نوفمبر 2013 إلى: 30 ديسمبر 2013 (8 اسابيع)

يمكن اعتبار هذه المادة من المحاولات الأولى في تأسيس ما يمكن أن نسميه (طبيعة النص القرآني)

الخطوة الاولى قبل الحديث عن أي شيء يتعلق بالقرآن الكريم، هي تحديد ماهيّة (القرآن) في أذهاننا، أي ما هو القرآن، وماهي طبيعته، بعد هذا يأتي كل الكلام عن تفسير القرآن وتأويله وتدبره، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وهدايته.. لكن في البدء لابد من الحديث عن طبيعته، لذلك فهذه المادة تعتبر الخطوة الأولى التي يجب تأسيسها، قبل الانتقال إلى أي شيء آخر يتعلق بالقرآن الكريم.

سنتناول في هذه المادة عدة قضايا، أولها ما الذي يعنيه أن يكون القرآن نزل بلغة العرب، مامعنى أن يكون القرآن لغة، لو تتبعنا هذه الطبيعة اللغوية للقرآن، فما الذي سيترتب على ذلك؟ حاول المفسرون قديما ملاحظة علاقة القرآن بالزمان والمكان أو بالثقافة التي نزل فيها، فتحدثوا مثلا عن أسباب النزول والمكي والمدني.. فإلى أي حد تُعدّ هذه العلاقة مؤثرة، وإلى أي مدى يمكن تطويرها؟ وما علاقة ذك بـ (التاريخية) التي يتحدث عنها المعاصرون؟

كثير من المعاصرين يفضل أن يبني تصوره للقرآن على الجانب العقدي، فيعود إلى مسألة ا...

عن المحاضر
د. مصطفى الحسن

أستاذ التفسير وعلوم القرآن

  • من مواليد عام 1396هـ -1976م
  • حاصل على درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة اليرموك بالأردن 2012م.
  • حاصل على درجة الماجستير في علم التفسير من الجامعة الأردنية بعمان 2004م.
  • مهتم بالفكر الإسلامي والتجديد الديني خصوصا، وألقى عدة دورات وكتب عدة مقالات وأشرف وشارك على عدة بحوث في هذا المجال.
  • صدر له كتابان: (الدين والنص والحقيقة، قراءة تحليلية في فكر محمد أركون)، (النص والتراث، قراءة تحليلية في فكر نصر أبو زيد(.
  • كاتب مقال أسبوعي في صفحة الرأي في صحيفة اليوم.
  • معك في تويتر: @alhasanmm
  • البريد الالكتر...